اتركوه………
فلا حياة ليَ بدونه…… فلم تُنجبه إحداكم….. أنا وحدى أمه وفى العشق أنجبته.
أتنفسه…….
وأتلعثم حين مغازلته , فتذوب منى الكلمات فيه…. فلا أتلمس حرفاً يساويه.
وحده ….. فى حضرته أمارس الركوع….. وأتقن السجود صلاةً لرضاه…
فغضبته إعصار…… يجتث كيانى , ويقتلع جذور أملى , ويُميت أوراق سلامى , ويُنبت أشواك ألمى………
أظمأهُ فى الغياب……..
فأرتشف أنغام صوته….. ليرتويَ شوقى
وأحشو أنفاسه برائحته…… وأمضغهما ليحيا جسدى…….
وتعيدنى تنهداته إلى رحم أمى……. لأولد بين يديه حورية العشق الأبدى لعينيه….
جُنِنْتُ……..
فحبه فى عالم اللامعقول نبت..
وفى الدنيا اللامفروض نما..
وإلى أكوان اللامنطق هدانى..
حول تعاريج جبينه أحيا……. وبين ضلوعه أستوطن

























